|
جَمْعِيَّةٌ لِلْخَيْرِ زَادَ عَطاؤُها
وعلى
رِضاءِ اللهِ كَانَ بِناؤُها
كَمْ سَاعَدَتْ بِالمَكْرُوماتِ
وَقَدَّمَتْ جُوداً يَحارُ العَبْدُ في إِحصائها
إِن يَمَّمَتْ شَطْرَ الكَوارِثِ
تَارَةً مَسَحَتْ دُموعَ الفَقْرِ عَنْ أَبْنائِها
ما أَمَّها رَاجٍ لِيَوْمِ كَريهَةٍ الإوَعادَ بِوافِرٍ منْ
مَاءِها
قدْ أَيْقَظَتْ فينا بَواعِثَ همَّةٍ
لما رَأَيْنا النُّورُ في أَرْجاءِها
يا إِخْوَتي هَيَّا نُشَمِّرُ
سَاعِدَاً فَهِلالُنا يَوْمَ السِقامِ دَواءُها
|