|
إلى خريجات الوردية الغاليات،
كل عام تطلق الوردية الفوج تلو الآخر، تلك الأفواج التي نثرت طيب عرفها
، وسارت متخطية كل ، وحصلت على أعلى درجات العلم وتبوأت
أرقى المناصب في دولة الإمارات وكافة البلاد العربية ، تميزت بحبها
وعطائها وإنتمائها لصرح الوردية الذي إستقبلها طفلة منذ نعومة
أظفارها، وخرجها شابة متألقة لها طموحاتها المميزة . وأثبتت جدارتها في
كل الميادين .
إليك تتوجه الوردية اليوم، لتنضمي إلى ورديتك ثانية عن طريق الموقع
الإكتروني الجديد
فأنت لبنة حية من هذا البناء العلمي المتميز،
ولا يزال
لك مكانة في قلب الوردية النابض.
فامك الوردية تتوجه إليك لتضمك ثانية بين جناحيها لتنشأ " رابطة
الخريجات لوردية ابو ظبي" فأهلاً وسهلاً بك.
انضمي
إلى ورديتك بتزويدنا بالمعلومات التالية : |